الصفحة الرئيسية > دروس ومواعظ مختصرة عن الحج والعمرة > زيارة المسجد النبوي والسلام على الرسول وصاحبيه

زيارة المسجد النبوي والسلام على الرسول وصاحبيه

الدرس العاشر المادة الثانية في زيارة المسجد النبوي والسلام على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه

لما كانت زيارة المسجد النبوي عبادة كانت مفتقرة إلى نية كسائر العبادات، إذ الأعمال بالنيات. فلينو المسلم بزيارته للمسجد النبوي للصلاة فيه والتقرب إلى الله تعالى، والتزلف إليه طاعة ومحبة، فإذا وصل المسجد متطهرا قدم رجله اليمنى، كما هي السنة في دخول المساجد، وقال: بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك ، ثم أتى الروضة الشريفة - إن وجد له متسعا فيها - وإلا ففي أي ناحية من نواحي المسجد، فصلى ركعتين أو ما فتح الله له من الصلاة، ثم قصد الحجرة الشريفة فيسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقف مستقبل المواجهة الشريفة فيسلم على الرسول - صلى الله عليه وسلم - قائلا: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا نبي الله، السلام عليك يا خيرة خلق الله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته. أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك عبد الله ورسوله، قد بلغت الرسالة، وأديت الأمانة، ونصحت الأمة، وجاهدت في الله حق جهاده، صلى الله عليك وعلى آلك وأزواجك وذرياتك، وسلم تسليما كثيرا.

ثم ينتحى قليلا إلى اليمين فيسلم على أبي بكر الصديق قائلا: السلام عليك أبا بكر الصديق صفي رسول الله، وصاحبه في الغار، جزاك الله عن أمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا.

ثم يتنحى نحو اليمين قليلا ويسلم على عمر رضي الله عنه قائلا: السلام عليك يا عمر الفاروق ورحمة الله وبركاته جزاك الله عن أمه محمد - صلى الله عليه وسلم - خيرا ثم ينصرف، فإذا أراد التوسل إلى الله تعالى بهذه الزيارة فليبتعد قليلا عن المواجهة الشريفة ويستقبل القبلة ويدع الله ما شاء ويسأله من فضله ما أراد.

وبذلك تكون قد تمت زيارة المسلم للمسجد النبوي الشريف، فإن شاء سافر، وإن شاء أقام، غير أن الإقامة بالمدينة للصلاة في مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أفضل ولا سيما وقد ورد الترغيب في صلاة أربعين صلاة في المسجد النبوي الشريف.

تالي سابق
تطوير  حرف لتقنية المعلومات ... حقوق الطبع © 2005 جميع الحقوق محفوظة... e-mail address:info@al-islam.com