وفيها مـسجد إسماعيل ويسـمى بمسجد الكبش، وهو
على يسـار الموجه من منى إلى عـرفات، يقـال أن الفداء
لإسماعـيل نزل به، وينزل المصريون منه إلى منى، وينزل
المكيون منه إلى معرف، ويقع تجاه مسجد الخيف منحرفا
عنه على ذروة من الجبل، يحـيل بينهما بحر مـاء من ماء
الشتاء، ينزل فيما يليه إلى الطريق العظمى ركبان العرب.