يقول علي بن الموفق: حججت ستين حجة, فلما كان بعد ذلك جلست في الحجر أفكر في حالي, وكثرة تردادي إلى ذلك المكان, ولا أدري هل قبل مني حجي أم رد, ثم نمت فرأيت في منامي قائلا يقول لي: هل تدعو إلى بيتك إلا من تحب, قال: فاستيقظت وقد سري عني.