كان المغيرة بن الحكيم الصنعاني يحج من اليمن ماشيا , وكان له ورد بالليل يقرأ فيه كل ليلة ثلث القرآن , فيقف فيصلي حتى يفرغ من ورده , ثم يلحق بالركب متى لحق بهم , فربما لم يلحقهم إلا في آخر النهار .