الحديث أخرجه البخاري، وهو من حديث يزيد بن عمر رضي الله عنهما
أنه كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات يكبر على أثر كل حصاة
وقال في آخره: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل، وأخرجه أيضا مسلم لكنه رواه مع كل حصاة ، وأخرجه أيضا النسائي.
(قوله : الجمرة الدنيا) بضم الدال وبكسرها أي : القريبة إلى جهة مسجد الخيف، وهي أول الجمرات التي ترمى ثاني يوم النحر.
(قوله : فيسهل) بضم التحتية وسكون المهملة أي : يقصد السهل من الأرض وهو المكان المستوي الذي لا ارتفاع فيه.
(قوله : ويرفع يديه) قال ابن المنذري : ولا أعلم أحدا أنكر رفع اليدين في الدعاء عند الجمرة إلا ما حكي عن مالك.