حتى إذا فرغ قال: اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا.
الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وهو طرف من حديث ابن مسعود رضي الله عنه المتفق عليه انفرد بذكر هذا اللفظ أحمد بن حنبل في المسند، وأصل الحديث في الصحيحين ومسند أحمد بن حنبل عن ابن مسعود أنه انتهى إلى الجمرة الكبرى، فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، وقال : هكذا رمي الجمار الذي أنزلت عليه سورة البقرة وفي رواية من هذا الحديث أنه انتهى إلى جمرة العقبة فرماها من بطن الوادي بسبع حصاة وهو راكب يكبر مع كل حصاة، وقال: اللهم اجعله حجا مبرورا، وذنبا مغفورا، ثم. قال هاهنا كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة وفيه دليل على مشروعية هذا الدعاء مع التكبير. قال في فتح الباري : أجمعوا على أن من لم يكبر لا شيء عليه.