الدعاء عند الذبح وما يسن فيه

فإذا ذبح سمى وكبر، ووضع رجله على عرض خده.

ويقول في الأضحية: بسم الله، اللهم تقبل مني، ومن أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

وإن كانت بدنة فليقمها، ثم ليقل: الله أكبر ثلاثا اللهم منك ولك، ثم ليسم، ثم لينحر.


قوله : (فإذا ذبح سمى وكبر، ووضع رجله على عرض خده) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وأهل السنن، وهو من حديث أنس رضي الله عنه قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، فرأيته واضعا قدمه على صفاحهما، فسمى وكبر وذبحهما بيده
(
قوله : سمى وكبر) فيه مشروعية التكبير مع التسمية.
(
قوله : ووضع رجله على عرض خده) إنما فعل ذلك ليكون أثبت له، ولئلا تضطرب الذبيحة برأسها فتمنعه من إكمال الذبح.

قوله : (ويقول في الأضحية : بسم الله، اللهم تقبل مني، ومن أمة محمد صلى الله عليه وسلم)
الحديث أخرجه مسلم، وهو من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: إن النبي أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد فأتى به ليضحي به، فقال يا عائشة : هلمي المدية، ثم قال : اشحذيها على حجر ففعلت، ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه، ثم ذبحه، ثم قال: بسم الله اللهم تقبل من محمد، وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به .
وأخرجه أيضا أحمد وأبو داود، وفيه مشروعية شحذ الشفرة وإضجاع الكبش والتسمية، وسؤال الله عز وجل أن يتقبل ذلك.

قوله : (وإن كانت بدنة فليقمها، ثم ليقل: الله أكبر ثلاثا اللهم منك ولك، ثم ليسم، ثم لينحر) أخرجه الحاكم في المستدرك عن أبي ظبيان وهو حصين بن جندب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قلت له: والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف. قال: إذا أردت أن تنحر البدنة فأقمها، ثم قل: الله أكبر، الله أكبر، منك ولك الحمد، ثم سم ثم انحرها. قال : قلت : وأقول ذلك في الأضحية؟ قال : والأضحية قال الحاكم : صحيح على شرطهما.
وفي البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: صواف قياما، وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، فقال : ابعثها قياما مقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم .

سابق

تطوير  حرف لتقنية المعلومات ... حقوق الطبع © 2005 جميع الحقوق محفوظة... e-mail address:info@al-islam.com