|
حجها صحيح وعليها التوبة إلى الله سبحانه لأن الله جل وعلا منعها على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من الحج إلا بمحرم يقول النبي صلى الله عليه وسلم :
لا تسافر المرأة إلامع ذي محرم
والله يقول
من يطع الرسول فقد أطاع الله
ويقول سبحانه :
والنجم إذا هوى
ما ضل صاحبكم وما غوى
وما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى
و صاحبنا هو محمد عليه الصلاة و السلام
فعلينا أن نسمع ونطيع لما وجهنا إليه عليه الصلاة والسلام وقد قال عليه الصلاة والسلام
لا تسافر المرأة إلا بمحرم
ولو كان معها نساء لكن تصح الحجة فحجها صحيح وعليها التوبة والاستغفار.
|