|
هذا ينبغي فيه التفصيل : إن كانت هناك حاجة مصلحة إسلامية هذا لكن بعد فراغه من الحج ، مثل الإنسان الذي عنده عمل مهم خلفه عمل مهم هذا لا بأس به يستعجل لمقصد شرعي ، أو عنده مراجعه الأطبة أو سجناء هو المسئول عنهم أو التعليم يفوته وقته أو ما أشبه الحاجات المعلومة التي تقتضي السرعة.
فإذا فرغ من رمى الجمار وطواف الوداع فلا بأس أن يتعجل لمصلحة إسلامية. أما إذا كان ما هناك ضرورة فالأفضل له عدم العجلة حتى يستفيد من البقاء في مكة والصلاة في المسجد الحرام والطواف في المسجد الحرام فهذا خير عظيم. كل يوم يمر عليه إذا حصل له فرصة يصلى في المسجد الحرام هذا فضل عظيم.
ولكن الحمد لله الأمر بالمقاصد ما دام كمل الحج فإذا أحب أن يسافر فلا بأس لكن كونه يحرص على السفر على وجه يضره أو يضر غيره من مزاحمات هذا ينبغي له تركه حتى يطوف بهدوء حتى لا يضر أحداً حتى يتيسر أيضا له المزيد من الطواف أو الصلوات في المسجد الحرام كل هذا خير عظيم.
|